ينقسم الوقف باعتبار الموقوف عليهم إلى ثلاثة أنواع:
أولًا: الوقف الأهلي «الذُّرِّيّ» :
ويكون على الأقارب والذرية، ففي الصحيحين أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» [1] ، فإذا كانت صلة الرحم المنقطعة سبب لزيادة العمر والرزق، فكيف بالوقف المستمر!
1 -السعة في الرزق والبركة في العمر بنص الحديث السابق.
2 -توثيق المحبة والصلة بين الأقارب، ودعم الاستقرار الأسري، وأخلاقيات التضامن بينهم.
3 -ترك الأقارب أغنياء لا يحتاجون للناس.
4 -إعانتهم على التفرغ لنفع المجتمع، وبذل المساعدة له في شتَّى الميادين.
(1) رواه البخاري (5986) ، ومسلم (2557) .