للخطر.
5 -صدق اللجوء إلى الله تبارك وتعالى بالتوبة والاستغفار؛ لأنه ما حل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة، ومصداق ذلك قول الحق سبحانه في شأن نبيه الكريم داود عليه السلام: {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ * فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ} [ص: 24 - 25] .
فغفر الله تبارك وتعالى له ونجاه من تلك الفتنة.
6 -تقويم المعوج، وإصلاح الخلل، والقضاء على أسباب الفساد، فإذا فعلت الأمة ذلك حلت بها العافية، كما قال المولى سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11] .
المبحث السادس عشر
كيف تتم الوقاية من الفتن وهي واقعة لا محالة؟
عرفنا في المبحث السابق أهم أسباب الوقاية من الفتن، وهي أسباب عظيمة ومهمة جدا، جدير بالأمة المسلمة أن تأخذ بها إذا أرادت لأفرادها ومجتمعاتها صلاح الحال وسلامة المآل.
وعند التطرق لذلك تلك الأسباب الوقائية، قد يلوح