فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 104

إلا قوة المولى سبحانه: {لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: 48] .

4 -الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ضد الكفرة الملحدين الذين أخبر عنهم المولى سبحانه بقوله: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217] .

وهذا ـ بلا شك ـ يقتضي إعداد القوة المانعة الرادعة، قوة الإيمان، وقوة السلاح التي أمرنا بها الحق جل شأنه في قوله: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] .

فإن جهاد هؤلاء الكفرة هو السبيل للوقاية من الفتن التي تقع على الأمة من جهتهم، وفي ذلك يقول الحق سبحانه في سورة البقرة: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}

[البقرة: 193] .

ويقول جل وعلا في سورة الأنفال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39] .

إلا أن هذا القتال يجب أن يكون بإذن إمام المسلمين وتحت رايته، حسما لمادة الفوضى والعشوائية في اتخاذ القرار، حتى لا ينتج عن ذلك تعريض مصلحة المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت