فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 104

توجيهات ربانية للأمة الإسلامية، فيها ما يلقم الحجر كل من أباح لنفسه أن يكون داعية لتفسخ المرأة المسلمة، وتحللها من أخلاقها وعفتها وحشمتها، حتى تصبح المرأة المسلمة التي كرمها الله تبارك وتعالى وأعلى قدرها سلعة رخيصة مبتذلة، لإشباع النهم الشيطاني وقضاء الوطر الشهواني، وهؤلاء بصدق عليهم قول الحق سبحانه: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27] .

هذه بعض الفتن العامة التي قد يبتلى بها المسلمون في كل زمان، والمعصوم من عصمه الله تعالى.

2 -القسم الثاني:(فتن خاصة):

وإنما وصفت بالخصوص لأن الشارع الحكيم وقت حدوثها بزمن معين، وهو آخر الزمان القريب من قيام الساعة.

ومن تلك الفتن ما ثبت في الأحاديث الصحاح، كما في صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى، من حديث الصحابي الجليل حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله تعالى عنه قال:"اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر، فقال: «ما تذاكرون؟» ، قالوا: نذكر الساعة، قال: «إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات» ، فذكر: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت