الصفحة 56 من 61

غيرك، لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة، فأصبحت والمسك يفوح مني، واستمر ذلك إلى الآن!! [1]

وصدق الله جل وعلا: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] .

فلقد جعل هذا الرجل الصالح من تلطيخ نفسه بقاذورات جسمه مخرجا من فتنة مراودة ذلك البغي، فجزاه الله جل وعلا بأن جعل ريحه مسكا بين الناس، والله تعالى أعلم.

أيها الإنسان صبرا ... إن بعد العسر يسرا

اشرب الصبر وإن كا ... ن من الصبر مرا

(1) الجزاء من جنس العلم، لسيد بن حسن العفاني (2/ 128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت