الصفحة 53 من 61

بمزيتين عظيمتين وهما:

1 -مغفرة ذنبه كله وقد كان جريئا على محارم الله.

2 -إكرامه بذكرى الدار حيث كتب على بابه بعد موته ما يخلد ذكراه عند الناس بالخير.

ولم يكرمه الله بتلك الكرامات إلا لعفته وحياءه من الله، وعزمه على التوبة والإقلاع عن جميع الذنوب!

لله رجال قد صبروا ... وبسعدهم سبق القدر

قاموا لله بأمر الله ... ولولا الله لما قدروا

كسروا بالذل نفوسهم ... جبروا والله وما كسروا

ناحوا أسفا صاحوا لهفا ... باحوا وبحبهم اشتهروا

رفعوا قصصا وشكوا غصصا ... ورسول القوم بها السحر

وعن عبد الله بن أحمد بن داسه، المقري البصري، قال: سمعت أن بعض الجند اغتصب امرأة، من الطريق، فعرض له الجيران يمنعونه منها، فقاتلهم هو وغلمانه حتى تفرقوا، وأدخل المرأة إلى داره، وغلق الأبواب، ثم راودها عن نفسها، فامتنعت، فأكرهها ولحقها منه شدة، حتى جلس منها مجلس الرجل من المرأة.

فقالت له: يا هذا، اصبر حتى تغلق الباب الذي بقي عليك أن تغلقه.

قال: أي باب هو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت