الصفحة 51 من 61

قال: صدقت.

قال: فلو وقفت بين يدي الله للمسألة أكان يسرك أني قضيتها لك؟!

قالت: اللهم لا.

قال: صدقت.

قال: اتقي الله فقد أنعم الله عليك وأحسن إليك.

قال: فرجعت على زوجها، فقال: ما صنعت؟ قال: أنت بطال ونحن بطالون!

فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة، فكان زوجها يقول: مال لي ولعبيد بن عمير أفسد علي امرأتي، كانت في كل ليلة عروسا فصيرها راهبة. [1]

ومثل هذا التأثير في الحقيقة لا يصدر إلا ممن وهبه الله قوة الإيمان، وصدق اللهجة في اللسان، والحكمة في عرض الآيات بالبيان، فيكون وعظه على السامع بليغا مؤثرا، كما جرى لهذا الرجل الصلاح. وبالله التوفيق.

(1) روضة المحبين (ص 345 - 346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت