ومات فخلاها وذاق الدواهيا
تصرم لذات المعاصي وتنقضي
وتبقى تباعات المعاصي كما هيا
فيا سوءنا والله راء وسامع
لعبد بعين الله يغشى المعاصيا [1]
أخي الكريم:
هذه المواقف البطولية، والنسمات الإيمانية هي نتيجة إخلاص ساكن في قلوب أولئك الأخيار، فإنهم لما حفظوا الله جل وعلا بالطاعة والعبادة، وسلكوا سبيل الطهارة الحسية، حفظهم الله من مضلات الفتن وطهرهم في ظواهرهم، وثبت منطقهم في أحرج اللحظات وأشدها ظلمة وفتنة، حتى صارت مواقفهم تلك قصصا مليئة بالدروس والعبر.
(1) روضة المحبين 339.