فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 133

لم يستدل أصحاب القول الأول لما ذهبوا إليه فيما وقفت عليه من مصنفاتهم.

ولكن يمكن أن يستدل لهم بالسنة العملية حيث إن النبي - صلى الله عليه وسلم - واظب، كما هو واضح مما سبق ذكره من الأحاديث الدالة على مشروعية التعزية [1] ، على تعزية أقارب الميت دون غيرهم.

أدلة أصحاب القول الثاني:

لم يستدل أصحاب القول الثاني لما ذهبوا إليه فيما وقفت عليه من مصنفاتهم.

ولكن يمكن أن يستدل لهم بعموم قوله - صلى الله عليه وسلم: «من عزي أخاه المؤمن في مصيبته .. » [2] الحديث.

وهذا عام في أهل الميت وغيرهم، إذ قد تكون مصيبة الصديق أو الجار في فقد صديقه أو جاره أعظم من مصيبة الابن أو الأخ في فقد والده أو أخيه، وهذا معلوم ومشاهد.

الترجيح:

الذي يظهر رجحانه، والعلم عند الله، هو القول الثاني لصراحة دليله ولعدم تعارضه مع أدلة القول الأول

(1) انظر: (11) من هذا البحث.

(2) تقدم تخريجه (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت