القول الأول: أن الجلوس للتعزية محرم، وهو رواية عن الإمام أحمد [1] .
القول الثاني: أن الجلوس للتعزية مكروه، وإليه ذهب الحنفية في أحد القولين [2] ، وهو مذهب الشافعية [3] ، والمشهور من مذهب الحنابلة وعليه أكثر أصحابهم [4] وعزاه ابن مفلح للمالكية ولم أجده عندهم [5] ، بل الذي وقفت عليه في كتبهم جواز ذلك للرجال [6] .
القول الثالث: أن الجلوس للتعزية مباح لأهل الميت خاصة وإليه ذهب الحنفية في أحد القولين [7] ، وهو رواية عن الإمام أحمد [8] ، واختاره من المعاصرين سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز [9] .
القول الرابع: أن الجلوس للتعزية مباح لأهل الميت وغيرهم من أهل المصيبة كأصدقاء الميت وجيرانه، هو
(1) انظر: الفروع (3/ 406) الإنصاف (6/ 272) .
(2) انظر: البحر الرائق (2/ 337) رد المحتار (3/ 149) .
(3) انظر: الأم (1/ 468) المجموع (5/ 278) .
(4) انظر: الإنصاف (6/ 272) شرح المنتهى (2/ 158) .
(5) انظر: الفروع (3/ 406) .
(6) انظر: مواهب الجليل (3/ 39) بلغة السالك (1/ 99) .
(7) رد المحتار (3/ 149) .
(8) انظر: الفروع (3/ 406) الإنصاف (6/ 272) .
(9) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (13/ 382) .