فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 133

وفي خاتمة هذا البحث، وبعد استعراض ما سبق من مسائله ودراستها، فإننا يمكن أن نخرج بالنتائج التالية:

1 -أن التعزية في الإسلام قربة من القرب، ولا خلاف بين العلماء في استحبابها، وقد ثبت ذلك بالسنة القولية والعملية الصحيحة.

2 -شرعت التعزية في الإسلام لجملة من المقاصد الجليلة منها: تهوين المصيبة على المصاب، وحثه على التزام الصبر واحتساب الأجر، والدعاء للمصاب، بجبر المصيبة وللميت بالمغفرة، وتوثيق عرى التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم.

3 -أن التعزية من حيث تكييفها الشرعي مترددة بين العبادة والعادة، والعادة غالبة عليها، وبالتالي فإن الأصل في كيفيتها وهيئتها هو الحل والإباحة حتى يرد دليل ناقل.

4 -لا كراهة في التعزية قبل الدفن، بل التعزية قبل الدفن أو بعده سواء في الاستحباب والأفضلية.

5 -التعزية غير محدودة بمدة بل تشرع التعزية في كل وقت، ما لم تنس المصيبة وغلب على ظن المعزي أن تعزيته لأهل المصيبة لن يجدد أحزانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت