أولًا: العناصر الإيجابية
· أظهرت التجربة نجاحًا طيبًا في تحقيق أهدافها من حيث حجمالعمل وربحيته وعدد الفروع التي تم تحويلها من نشاط تقليديإلى نشاط إسلامي، وذلك كله على الرغم من التحديات التي تممواجهتها كما سبقت الإشارة أعلاه.
· على الرغم من أن عددًا من الفروع التي تم تحويلها يقع في مناطقنائية وكانت تحقق خسائر مالية قبل التحويل، فإنه بحمد الله قدتم تحويلها جميعًا لتصبح فروعًا مربحة، وذلك على الرغم من صغرحجمها وحجم نشاطها في هذه المناطق النائية.
· أظهرت التجربة أن هناك شرائح عريضة من فئات المجتمع المختلفةترغب بل وتبحث عن البديل الإسلامي للعمل المصرفيالتقليدي، الأمر الذي أثبتته الدراسات الميدانية من ناحيةونمو أعداد عملاء الفروع الإسلامية وودائعهم من ناحية أخرى.
· أظهرت إنجازات إدارة الاستثمار في البنك نموًا مضطردًا في حجمصناديق الاستثمار الإسلامية والتي أضحت تشكل 44% تقريبامن إجمالي صناديق الاستثمار في البنك.
· كان للتجربة دور كبير في توسيع رقعة العمل المصرفي الإسلاميمن خلال تحفيز البنوك التقليدية المنافسة إلى تقديم الخدمة، ومنخلال تنمية التعاون مع البنوك والمؤسسات المالية الدولية التيسعت من جانبها إلى تطوير منتجات إسلامية جديدة. كما كانلهذه التجربة إضافة لا يمكن إغفالها في تنمية الوعي والمعرفة