بحيث يقوم المضارب بالشراء من نفسه. ورفع قيمة السهم السوقية من خلال تعدد المحافظ التي يديرها, لجذب الانتباه. ولزيادة قيمة السهم؛ للتسابق عليه قبل إقفال السهم على النسبة اليومية له, وهي في سوقنا في المملكة العربية السعودية (10%) . فيقوم المتعاملون بالشراء كي يظفروا ببعض الأرباح قبل الأقفال. فيقوم بالبيع والتصريف عليهم. ولزيادة في التغرير قد يلامس السهم النسبة القصوى لليوم أكثر من مرة. ثم يتدهور السهم بالنزول ثم يقوم بزيادة الشراء على نفسه حتى يرتفع. ثم يقوم بالتصريف وهكذا حتى نفاد الكمية التي لديه.
فإذا أراد للسهم بعد ذلك النزول ليأخذه بأسعار متدنِّية. يقوم بالتقاط أسهمه بطريقة محترفة. بحيث لا تثير اهتمام المتعاملين والمضاربين. حتى إذا استحوذ على كمية يستطيع من خلالها إرباك صغار المضاربين على السهم؛ يقوم بطريقة يسميها بعض المضاربين طريقة (التجميع بطريقة التصريف) , وهي أن يقوم بالرش والبيع المكثَّف على السهم. وهي عمليات العرض المفاجئة بالكميات الكبيرة؛ للضغط على ملاّك السهم. وتخويفهم حتى يرسم في أذهانهم لوحة سوداء؛ بأن لدى السهم أخبارًا سيئة من شأنها أن يتدهور سعر السهم عن سعر السوق الحالي. فيقومون بالبيع وهذا الأسلوب من المضاربة يسميها بعضهم بأسلوب إحداث الصدمات السِّعْريه. وغالبًا ما يتم ذلك باتفاق بين عدد من الأشخاص على القيام بمضاربات واسعة على سهم ليحطموا نظرية العرض والطلب. وتدفع ملاّك السهم للبيع بكميات كبيرة. ولكثرة العرض بالبيع يتدهور السهم تلقائيًا. حتى يصل إلى أسعار متدنّية يرتضيها المضارب المحترف. فيقوم بعد ذلك بالتجميع والشراء ثم ينطلق السهم بعد ذلك بنحو الطريقة الأولى إلى الصعود والتلاعب والغش والتغرير. فويل لهم مما كسبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون.
ولا شك أن هذا البيع الصوري نوع من أنواع التغرير والخداع والنجش