هي الصكوك التي تصدرها الدول أو الشركات؛ من أسهم وسندات قابلة للتداول بالطرق التجارية [1] , وتمثل حقًا للمساهمين أو المقرضين [2] .
المطلب الثالث: تعريف بورصة الأوراق المالية:
عرِّفت بورصة الأوراق المالية بأنها: سوق منظمة. تقام في مكان ثابت، يتولى إدارتها والإشراف عليها هيئة لها نظامها الخاص، تحكمها لوائح وقوانين وأعراف وتقاليد، يؤمها المتعاملون في الأسهم والسندات من الراغبين في الاستثمار، وناشدي الاستفادة من تقلبات الأسعار، تنعقد جلساتها في المقصورة يوميًا، حيث يقوم الوسطاء الماليون بتنفيذ أوامر البائعين والمشترين [3] .
وعرفت أيضًا بأنها:"سوق مستثمرة ثابتة المكان، تقام في مراكز التجارة والمال في مواعيد محددة يغلب أن تكون يومية. يجتمع فيها أصحاب رؤوس الأموال. والسماسرة. ومساعدوهم؛ للتعامل في الأوراق المالية وفقًا لنظم ولوائح محددة» [4] ."
(1) يتم تداول هذه الأسهم أو السندات في سوق الأوراق المالية (البورصة) . ويختلف سوق الأوراق المالية عن الأسواق العادية من عدة وجوه منها:
(أ) في الأسواق العادية يجتمع التاجر مع المستهلك أو مَنْ يريد الشراء وجهًا لوجه - أما في سوق الأوراق المالية فيقوم بالعمليات التجارية الوسطاء والسماسرة.
(ب) في الأسواق العادية توجد البضائع مع المتعاملين. أما في أسواق الأوراق المالية. فتوجد البضائع خارجها في محافظ المساهمين في البنوك.
(ج) في السوق العادية يتم البيع وتسليم السلعة والثمن. بعد أن يعاين المشتري ما يريد شراءه، وليس الأمر كذلك في البورصة.
ينظر: الاقتصاد السياسي لزكي عبد المتعال (ص-13) . وبورصات الأوراق المالية لإبراهيم أبو العلا (ص-13) . المعاملات المالية المعاصرة في الفقه الإسلامي د/ محمد عثمان شبير (ص -200) .
(2) ينظر: الأوراق التجارية في النظام التجاري السعودي، إلياس حداد (ص-14) . المعاملات المالية المعاصرة في الفقه الإسلامي (ص-199) .
(3) أسواق الأوراق المالية، سمير عبد الحميد (ص-27)
(4) إدارة البنوك وصناديق الاستثمار وبورصات الأوراق المالية د/ محمد سويلم (ص- 267) .