-في حديثِ جبريلَ عليه السلامُ وسؤالهِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام، الذي رواهُ عمرُ رضيَ الله عنه، جاءَ في آخره:
فأخبِرني عن الساعة؟
قال:"ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائل".
قال: فأخبرني عن أمَارتها؟
قال:"أن تلدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن ترَى الحُفاةَ العُراةَ العالة، رِعاءَ الشاء، يتطاولون في البنيان".
رواه مسلم [1] .
قال الإمامُ النوويُّ رحمَهُ الله، في الأمَةِ تلدُ ربَّتها: إخبارٌ عن كثرةِ السراري وأولادهنّ، فإنَّ ولدَها من سيِّدها بمنزلةِ سيِّدها.
وفي رُعاةِ الإبل: معناهُ أن أهلَ الباديةِ وأشباهَهم من أهلِ الحاجةِ والفاقة، تُبسَطُ لهم الدنيا حتى يتباهون بالبنيان [2] .
-عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"يكونُ في آخِرِ الزمانِ دجَّالونَ كذَّابون، يأتونَكم من الأحاديثِ بما لم تَسمَعوا أنتم ولا آباؤكم، فإيّاكم وإيَّاهم، لا يُضِلُّونَكم ولا يَفتِنونَكم".
رواه مسلم [3] .
(1) أول حديث من كتاب الإيمان في صحيحه (7) .
(2) شرح النووي على صحيح مسلم 1/ 159 (7) .
(3) رواه في مقدمة صحيحه (7) .