عن أبي هريرة رضيَ الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
"إنَّه كان قد كان فيما مضَى قبلَكم مِن الأممِ مُحدَّثون، وإنَّه إنْ كان في أمَّتي هذه منهم فإنَّه عمرُ بنُ الخطَّاب".
رواه الشيخان وغيرهما، صحيح البخاري (3282) ، صحيح مسلم (2398) ، واللفظ للأول.
محَدَّثون: ملهَمون.
قال ابنُ حجرٍ رحمَهُ الله: وقد أخبرَ كثيرٌ من الأولياءِ عن أمورٍ مَغيبةٍ فكانت كما أَخبروا.
ثم بيَّن أن هذا نادر، وأن الأكثرَ وقوعهُ في المنام.
ثم قال: وفي إنكارِ وقوعِ ذلك مع كثرتهِ واشتهارهِ مكابرةٌ ممن أنكره [1] .
عن أبي أمامةَ الباهلي، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:
"عليكم بقيامِ الليل، فإنهُ دأَبُ الصالحين قبلَكم، وهو قُربةٌ لكم إلى ربِّكم، ومكفِّرةٌ للسيِّئات، ومَنهاةٌ عن الإثم".
صحيح ابن خزيمة (1135) ، وذكر محققه أنه حسنٌ بشواهده، سنن الترمذي (3549) وذكر أنه أصحُّ من حديث بلال، المستدرك على الصحيحين (1156) من رواية بلال وقال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
(1) فتح الباري 12/ 376.