صحيح البخاري (3216) ، صحيح مسلم (1130) . واللفظ للأول.
عن أبي هريرة: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
"رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ بنِ لُحَيٍّ الخُزاعيَّ يجرُّ قُصْبَهُ في النار، وكان أوَّلَ مَن سيَّبَ السوائب".
صحيح البخاري (4347) ، صحيح مسلم (2856) .
عمرو بن لحي أولُ من غيَّرَ دينَ إسماعيل، فنصبَ الأوثان، وسيبَّ السائبة ... [1] .
والسائبة: الناقةُ يُسيِّبونَها لآلهتِهم المزعومةِ فلا يُحْمَلُ عليها شيء.
ويجرُّ قُصبه: أي أمعاءه.
عن عبدالله بن عمرَ رضيَ الله عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا مرَّ بِالحِجْرِ قال:
"لا تَدخلوا مساكنَ الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين، أن يُصيبَكم ما أصابَهم". ثم تقَنَّعَ بردائهِ وهو على الرَّحْل.
صحيح البخاري (3200) ، صحيح مسلم (2980) .
(1) فتح الباري 6/ 549.