فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 59

الباب الرابع

خلاصة البحث

أهم ما ورد في هذا المبحث من نتائج نجمله بالنقاط التالية ولا تغني عن قراءة البحث:

• إن ما يحصل في الشام من أحداث يحتاج إلى علم بالشرع و علم بالواقع ,وإن إهمال أحد الجوانب يؤدي إلى خلل في الرؤية.

• قَلَّ من يبحث في هذه النازلة من كل جوانبها وحيثياتها وملابساتها وأسبابها ونتائجها.

• لا يمكن الإقتصار في النظر على مسألة التحالف الصليبيي دون النظر على ما قامت و تقوم به جماعة الدولة وإلا فسيحدث الإستقطاب إلى أحد المعسكرين و يذوب المشروع السني.

• لا شك في حرمة الدخول في التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا الصليبية لأن هذا من جنس موالاة الكفار وله مراتب.

• فمن يدخل التحالف منفذًا لما تريده أمريكا من أجندات و أنظمة ففعله ردة ومظاهرة للكفار على المسلمين ومن هو في حالة دفع صيال مع جماعة الدولة من حيث الأصل فيتأول الدخول من باب الإستعانة ففعله محرم وهو بريد إلى الكفر والعياذ بالله.

• لا بد من ضبط هذه المسائل من حيث التفريق بين الإعانة والإستعانة لإنزال الأحكام الدقيقة على الأعيان والوقائع.

• لا يجوز استغلال هذه الحملة الصليبية لتحقيق الإصطفاف مع جماعة الدولة من باب التعاطف فراية الدولة بدعية جاهلية وقد فتكوا بأهل السنة أشد الفتك ,فهذا أمر خطير يصب لمصلحة الغلاة وما التركيز الإعلامي على ذلك إلا لتحقيق هذا الأمر وإلافالمستهدف إلى الأن هم السنة , ولا يصح إنزال فتوى المالكية على زماننا هذا لفوارق بيناها في البحث.

• لامانع من الإستمرار في دفع صيال جماعة الدولة واسترداد الحقوق و معاقبة المجرمين ولا يعتبر هذا من المظاهرة في شئ , ولقد حذر ونبه أهل العلم على خطر الخوارج الذي لا يقل عن خطر الكفار.

• إن المستهدف من هذا الذي يجري هم أهل السنة و ما الكلام عن الدولة إلا ذريعة ولذلك فعلى أهل السنة تحقيق الإصطفاف السني المطلوب لتجاوز هذه المرحلة دون إفراط أو تفريط.

• لا بد من التحذير من خطر النظام النصيري والتركيز على دفع صائله خوفًا من استغلاله لما يجري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت