قوة الله وحدها هي القوة وولاية الله وحدها هي الولاية. وما عداها فهو واهن ضئيل هزيل مهما علا واستطال، ومهما تجبر وطغى، ومهما ملك من وسائل البطش والطغيان والتنكيل.
إنها العنكبوت!! وما تملك من القوى ليست سوى خيوط العنكبوت: {وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ} .
وإن أصحاب الدعوات الذين يتعرضون للفتنة والأذى، وللإغراء والإغواء. لجديرون أن يقفوا أمام هذه الحقيقة الضخمة ولا ينسوها لحظة، وهم يواجهون القوى المختلفة. هذه تضر بهم وتحاول أن تسحقهم. وهذه تستهويهم وتحاول أن تشتريهم .. وكلها خيوط العنكبوت في حساب الله، وفي حساب العقيدة حين تصح العقيدة، وحين تعرف حقيقة القوى وتحسن التقويم والتقدير )) .انتهى من الظلال.
وبعد هذه المناقشة لمآلات الفريقين ومخاطر الإنجرار وراء أي منهما لما فيه من المفاسد المتحققة وكذلك لوجود صراعات أيضًا بين الفصائل من جهة و جماعة الدولة من جهة أخرى فحتى لا نجمل الأمور وتختلط الأحكام وتستغل الغلاة هذا الواقع لصالحها فإننا نتوصل إلى الأمور التالية: