حاكم ولاية تكساس (بوش) يمسك سماعة الهاتف، وعلى الطرف الاخر من الخط وزير الدفاع رامسفيلد.
بوش: أيها الحثالة .. اريد أخبارا جيدا .. لقد قلت للشعب بأنني سأخرج بن لادن من جحره، والان وضعت نائبي ديك تشيني في الجحر منذ اسبوعين فلم يخرج بن لادن ولا أستطيع اخراج تشيني .. ماذا أقول للشعب؟
رامسفيلد: سيدي الرئيس .. ماكانش يتعز .. منين يا حسرة .. إننا نواجه أشباح يا سيادة الرئيس ..
بوش: لا شأن لي تصرف .. هات أخبارا جيدة كيفما اتفق ..
تراك.!! اغلق سماعة الهاتف في وجه رامسفيلد ..
رامسفيلد يجتمع مع كبار الضباط وعلى رأسهم الجنرال مايرز والكنرال تومي فرانكس .. ثم يقول:
هذا الأحمق .. يريد اخبارا جيدة .. والان أيها الأوغاد .. أريد أخبارا جيدة .. لا شأن لي .. اخترعوا اخبارا المهم أن تكون أخبارا جيدة ..
الجنرال مايرز ... مممم نخترع؟ هذه بسيطة سيدي الوزير، نحن خبراء في فن الاختراعات ..
حسنا لنقل، إننا قتلنا مليون جندي من طالبان!
تومي فرانكس: هل تظن أيها الغبي أن سكان أفغانستان يبلغون مليون نسمة؟؟ حسب معلوماتي فإن أفغانستان عدد سكانها أقل من البحرين بقليل أنهم 600 ألف نسمة فقط .. !!
احتار الجنرالات ولم يجدوا أخبارا جيدة ..
رامسفيلد: اطلبوا مساعدة بوتين فالروس خبراء في فن الاخبار الجيدة ..
تووت ... توت ..
بوتين: من المتحدث؟
رامسفيلد: بوش يريد اخبارا جيدة .. هل لديك أخبار جيدة؟
بوتين: الخبر الوحيد الجيد هو أنك خارج أفغانستان وإذا دخلت بجنودك فليس هناك أي اخبار جيدة .. دخلنا افغانستان عشر سنوات ولم يكن هناك أي خبر جيد!!
بوتين: إسألوا شارون ..
تووت .. توووت.
شارون: شالوم
رمسفيلد: نريد اخبارا جيدة؟؟
شارون:) *&) *&) *&) &%%$%$%#
تم تشفير المكالمة ..
في الأخير فكر رامسفيلد وقدر فقتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال:
لم يعد هناك حكومة لطالبان ..
وبعد قليل تفتق ذهن المحنك ما يرز وقال: حتى تنظيم القاعدة لم يعد له قدرة على الحركة في أفغانستان ..
لقد شللنا قدرته على التحرك ..
حقا لقد أدت الضربات العسكرية دورها ... يالله شباب نرجع أمريكا؟
كتبه \ لويس عطية الله