إهداء:
إلى موقف عربي رسمي شبيه بموقف طولي او عرضي على طريق (هاي واي) !! ..
إلى رئيس دولة عربيه لا يحمل من المؤهلات سوى شهادة الميلاد فقط .. !
إلى سياسي (مطفوق) لا يربط حزام الأمان ولا يجيد استخدام (المكابح) أو (النباح)
في الوقت المناسب!! ..
إلى رجل انهزم في لعبة بلوت في ليلة صيفية!! ..
إلى خروف مغلوب على أمره ويعاني من جنون البقر!! ..
إلى عاشقين قتلا بعد اختلافهما على زجاجة سفن اب!! ..
إلى كل الذين يغسلون جرائمهم بالشامبو والصابون!! ..
إلى الدم العربي الذي تحول إلى ديزل!! ..
إلى تيس عربي حاول أن يغازل النعجه دولي عبر المسنجر!! ..
إلى كل طاغوت أصبح مثل كرة البلياردو .. يدخل جحره بالعصا!! ..
(إنا لله وإنا اليه راجعون) ..
هناك مثل مصري دارج على ألسنة الجميع لا أعتقد أن أحد منا لم يسمع به ..
تقول قصة هذا المثل المصري المشهور أن مجموعة من المصريين كانوا يستحمون في إحدى الحمامات الشعبية في القاهرة عندما اشتعلت النيران في أحد أركان الحمام وانتشرت في بقية الأجزاء بسرعة رهيبة فما كان من مستخدمي الحمام سوى الخروج عراة إلى الشارع في لحظة تغلبت بها مشاعر الخوف من الموت على مشاعر الخجل من كشف العورة .. إلا أن مجموعة أخرى من مرتادي الحمام كان لهم رأيًا آخرًا وإحساسهم بالخجل جعلهم يفضّلون البقاء على الخروج (ربي كما خلقتني) ..
فكانت النتيجة وكانت النهاية المأساوية بعد أن حاصرتهم السنة اللهب!!
الذين خرجوا من الحمام عراة كُتبت لهم حياة جديدة و (اللي اختشوا ماتوا) !! ..
ومن يومها درجت هذه العبارة مثلًا على السنة الناس!
في اعتقادي أن الصفوي الملعون (المالكي) لو كان موجودا لكان أول الهاربين ..
فهو قد خلعت كل شيء (حتى ضرس العقل) !!
حقيقة لم أكن أود أن أكتب عما (حدث) وعما (يحدث) وعما (سيحدث) من تشويه لصورة المجاهدين ومحاولة (دق أسفين) بين الجماعات الجهادية المباركة!! ..
ولم استغرب حقيقة هذه الهجمة المسعورة من المواقع المحسوبة على (الإسلاميين) فضلا عن المواقع القذرة الأخرى .. !
تخيّلوا .. حتى من المواقع التي تدعي أنها إسلاميه لم أستغرب منها هذه الهجمة!!
كتابتي لهذا الموضوع فقط ابراءا للذمة .. وذبا عن أعراض أبطال الإسلام الذين يسطّرون البطولات والملاحم في بلاد الرافدين .. والذين سيذكرهم التاريخ بأحرف من نور .. وقبل ذلك سيخلّدون في جنات الحبور ..
لا أدري متى و أين كانت البداية .. و لكنني قرأت للغزالي أن أول شائعة في التاريخ كانت تلك التي أطلقها إبليس عليه اللعنة .. حيث أقنع أمّنا حواء بأن الشجرة التي حرمها الله عليها وعلى سيدنا آدم عليه السلام هي شجرة الخلد التي لا يموت من يأكل منها .. و كانت النتيجة إنزالهما إلى الأرض حيث نحن الآن من بعدهم!! ..
للوقوف على حجم الشائعات عليك بالخروج إلى الشارع .. هناك ستجد شائعة تقف على ناصية الشارع .. و شائعة تعبر الشارع .. و شائعة تسقط من موكب رسمي يمر بالشارع .. وأخرى تقفز من نافذة مشرعة في الدور العاشر إلى الشارع .. وأخرى تحلق على ارتفاع منخفض لتهبط على رصيف الشارع!
وأخرى تخرج من فم صفوي حقير لم ترى معجون الأسنان طيلة حياتها!!
ستكتشف أن الشائعات تحاصرك من كل اتجاه ..
تتجه إلى القنوات الفضائية , تجد الشائعات تتصدر الأخبار .. !
تدخل على المواقع الإخبارية الإسلامية فتجد قنابلهم (الغبيه) التي لا تقل غباءا عن قنابل الأمريكان تحاول قتل سمعة المجاهدين وشرف الجهاد (علامة تعجب) .
هذه المواقع التي خسرت ما تبقى من مصداقيتها و (شعبيتها) ..
هذه المواقع التي تتحفنا بأن البيبسي يحتوي على (دهن الخنزير) وإذا غضب (المعزّب) من هذا الخبر تتحفنا بأن البيبسي يحتوي على (دهن العود) !! ..
للأسف .. أصبحت هذه المواقع الإخبارية الإسلامية (علامة تعجب أخرى) مطيّة لتحقيق أهداف أعداء الدين والتي بإذن الله ستكون (بالعارضه) أو (تسلّل) .. !
بابا نويل أمريكا الآن يرتدي بدلة حمراء و له لحية بيضاء طويلة .. يتجوّل في الفضائيات العربية والمواقع الإخباريه على ظهر حماره الصبور المغلوب على أمره .. يوزع الهدايا على المستحقين وغير المستحقين .. يقدم الرشاوى عبر الأثير .. عبر الهاتف .. عبر الماسنجر اللعين .. قاعدته: من يشوّه صورة المجاهدين أكثر .. يربح أكثر!! ..
لذلك .. تشاهدون هناك تنافس محموم و (غير شريف) بين القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية والصحف المحلية في التفنن في تلفيق الأخبار .. والقيام بعمليات (تشويه) الأفكار!!
يخرج علينا صاحبنا"خبر عاجل":
مقتل 55 طفل كانوا يلعبون كرة قدم على يد ما يسمى"دولة العراق الإسلامية"!!
مقتل 77 امرأه وهن ذاهبات الى الكوافير على يد ما يسمى"دولة العراق الإسلامية"!!
مقتل 177 مؤذنًا والسبب أن أصواتهم لم تكن جميله .. بالتأكيد على يد ما يسمى
"دولة العراق الإسلامية"!!
مقتل 44 إمام مسجد والسبب أنهم يقرءون برواية"ورش".. بينما جنود ما يسمى
"دولة العراق الإسلامية"يقرءون برواية حفص!!
ما يجعلني أحتقر هؤلاء هو استهزاءهم بعقلية الشارع العربي والمسلم!
ولا يعلم كاتب و"مخترع"هذه الأخبار بأنه لا يملك حتى غباء الملعون"مقتدى الصدر"!!
أخبارهم وإشاعاتهم كأعواد ثقاب استخدمت من قبل .. لا فائدة منها!!
منذ 11 سبتمبر وهم تثيرون الإشاعة تلوى الإشاعة .. ويشوهون صورة الجهاد ..
ماذا حصل؟!! ماذا حصل؟!!
الجهاد ماضي بحفظ من الله القوي العزيز .. يشتد بنيانه .. ويقوى ساعده ..
لم تنفعهم أكاذيبهم .. ولا إشاعاتهم .. بل كانت وبالا عليهم حين فقدوا ما تبقى من مصداقية ..
وخسروا ما تبقى من جمهور! فلله الحمد من قبل ومن بعد.
وآخر هذه الأضحوكة والنكات .. ما أتحفنا به رأس الكفر والزندقة (المالكي) و ساعده الأيمن (الهاشمي) من أن حبيبنا وأميرنا (أبو عمر القرشي البغدادي) حفظه الله ورعاه قد تم إلقاء القبض عليه!!
ليثبتوا أنهم لا يصلحوا حتى للكذب!!
حتى أن أسيادهم الأمريكان لم يستطيعوا هضم هذه الكذبة .. تخيّلوا!
يعتقدون بأنه اذا تم القاء القبض على أمير جهادي وقائد كتيبه أن الجهاد سينتهي!!
لو كنت مكان المالكي (ومعاذ الله ان اكون) لما القيت القبض على أي قائد أو امير جهادي!
أي بشر هؤلاء الذين ما ان تم قتل رئيسهم (أبومصعب الزرقاوي رحمه الله) حتى ازدادوا شراسة وقوة!!
أي أناس هؤلاء!! (لله درهم) ..
تقتل أميرهم فيفرحوا!!! لعلمهم بأن (من صدق جهادنا .. استشهاد قاداتنا) !!
تقتل رئيسهم فيتبايعون على الموت!!
تغتال قائدهم فيتولد بعد ذلك عشرات القادة!!
اذا مات منّا سيد قام سيد ... قؤول لما قال الكرام فعولُ
كنت جالسًا أمام التلفاز وبجانبي (كباتشينو) أتابع أخبار أحباب الجهاد وأندب حظي!
واذا بخبر عاجل على (الجزيرة) : إلقاء القبض على"أمير دولة العراق الإسلامية"!
رأيت وجه الأخ الذي بجانبي وإذا به قد أصبح لونه"أنكيبي"..
(على فكره .. هذا اللون لم يتم اكتشافه من قبل .. هو من اكتشاف أخوكم غفر الله له) !
ابتسمت بوجهه وقلت له ارتشف قليلا من (الكابتشينو) أخي العزيز .. الخبر اشاعة ..
وبعد فتره أصبح الخبر عارا على طواغيت العالم .."اشاعه ولله الحمد"..
فقال أخونا صاحب اللون (الأنكيبي) بيتا من الشعر يلخص الموقف (أخونا عامّي مثقف) :
تَرى الجزيرة قناةٍ مالها داع ... بس أحتريها عشان إيمان بنّوره
أكبر مصيبة بفمْها تجلب إمتاعي ... تعلن مصيبة وكنها تقول فزّورة
كلام حكومة (المنطقه الخضراء) من انهم القوا القبض على 11 قائد من دولة العراق الإسلاميه .. ومقتل 20 من الجيش الإسلامي .. واغتيال 30 من انصار السنه ..
وتدمير مخبأ أسلحه لـ جيش المجاهدين ..
حقيقة عندما اشاهد مثل هذه الأخبار أتذكر المذيع (أحمد سعيد) الذي كان يشنف أسماعنا بصوته في إذاعة (صوت العرب) أيام المقبور جمال عبدالناصر ..
كان (أحمد سعيد) قد أسقط بصوته طائرات العدو!! ..
وأوصل بصوته جيوش العرب إلى مشارف تل أبيب!! ..
في الوقت الذي كان الجنود المصريون في الواقع يتراجعون مهزومين حفاة عزلًا تحت شمس صحراء سيناء الحارقة!! ..
(لقد رمينا اليهود في البحر) .. وفي الأخير احتل اليهود سيناء وتبين زيف كلام (أحمد سعيد) الذي كان يقول ما يمليه عليه قادة القوميين أعداء الإسلام .. وليس ما يمليه عليه ضميره!!
بدلا عن (أحمد سعيد) ظهرت لنا هذه المواقع الإخبارية الإسلامية (علامتين تعجب) !!
ظهرت لنا فضائيات رافضيه أمريكية!
ذلك الشخص (أرخميدس المنافقين) الذي يحاول تشويه صورة المجاهدين نجح في إقناع بعض البسطاء بأنه يمتلك أسرار صناعة القنبلة النووية .. ويستطيع تخصيب اليورانيوم في حوش منزله .. ويزن المعادلات الكيميائية كما يزن القصائد والأشعار!!
الجميع سيذكر اسم (أرخميدس الحقيقي) الذي قال:
أعطوني مكانًا أقف عليه وسأرفع لكم الكرة الأرضية .. !
في حين سينسى الجميع (أرخميدس المنافقين) الذي قلب العبارة لتصبح:
أعطوني منبرًا سياسيًا أحارب من خلاله المجاهدين!!
أنظروا الفرق بين الأرخميدسيين!! ..
الأول يبحث عن مكان خارج الكرة الأرضية ليقف عليه ويثبت عبقريته للبشرية ..
والآخر لم يجد الا ان يحارب من يدافع عن عرضه وشرفه!!
عمومًا: إذا كان أرخميدس قد خرج من الحمام عاريًا وهو يصيح بأعلى صوته:
(وجدتها .. وجدتها) ..
فإن جميع الدلائل تشير إلى أن صاحبنا سيخرج من غرفة غوندليزا رايس وهو يصيح:
(نكبتها .. نكبتها) !!
كتبه \ لويس عطية الله