اشاعات:
ـ انفجار عنيف يهز أحد الكنائس في مدينة جدة ... و منظمة الكف الأسود الإرهابية تعلن مسئوليتها عن الحادث في اتصال هاتفي مع (قناة العربيه) التي تصدر حاليًا من تل أبيب.
ـ الولايات المتحدة الأمريكية تتقدم بمشروع قرار جديد لمجلس الأمن تطلب من خلاله السماح لها بإرسال مفتشين إلى غرف النوم العربية للتأكد من التزام العرب بأتفاقية تحديد النسل و التكاثر.
ـ الحجر الأسود يدخل مجموعة جينيس للأرقام القياسية بعد بيعه في صالة كريستي اللندنية للمزادات العلنية ... هذه الصفقة تُعتبر الأكبر في تاريخ المزادات على مستوى العالم.
ـ مجلس الأمن يطالب الفلسطينيين بضبط النفس ..
وعدم اللجوء إلى العنف ضد الإسرائيليين العزّل ..
ـ في مدريد .. تم القبض على المدعو"موسى بن نصير"ومرافقه"طارق بن زياد"وهما يحملان جوازات سفر أندلسية مزورة! ووجهت إليهما تهمة محاولة القيام ببعض الاعمال الارهابية! العديد من العواصم العربية أعلنت أنه لا توجد لها أي علاقة بهذين الشخصين!
حكايات:
الفرنسي (بونابرت) أتى إلينا - في حملته الشهيرة - ومعه السفن الحربية ... و (المطبعة) !
الانجليز أتوا إلينا ومعهم البوارج والمدافع ... و (اذاعة لندن) .
الامريكان أتوا بصحبة صواريخ توماهوك وكروز .. وقناة (الحرة) الفضائية.
لهذا، آمنت أيمانا ً مطلقًا:
أنه لا فرق بين (إعلامي) يعمل في (الحرة) ، وبين جندي مارينز يتجوّل في شوارع بغداد.
سوى أن الثاني يقاتل بالبندقية بعد يحشوها بالرصاص .. والاول يقاتل بـ (المايكرفون) بعد أن يحشوه بالكلمات القاتلة!
وسائل الاعلام تغيّرت:
من (مطبعة) الى (اذاعة) الى (قناة فضائية) ..
(الخونة) هم أنفسهم .. لم يتغيروا!
الإعلام ـ وحده - يستطيع أن يقنعك بالكذبة الصادقة!!
يجعلك ترى هذا المشهد، وتصدقه!
الطفل"محمد الدرة": متطرف، وإرهابي، يهدد السلام العالمي!
والعجوز"بوش": رجل طيّب .. صدره برج ٌ لحمام السلام، ويده اليمنى غصن زيتون!
تعالوا لنقرأ هذه النكتة المخيفة! والمتقنة جدًا:
كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق، في مدينة نيويورك.
فجأة رأى كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة ..
ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله، وأنقذ حياة الفتاة.
في تلك الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث بإعجاب، فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له:
أنت حقا بطل! ..
غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان"رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة".
أجاب الرجل: لكن أنا لست من نيويورك!
رد الشرطي: إذا سيكون الخبر على النحو التالي ..
"رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة"..
رد الرجل: أنا لست أمريكي!
قال الشرطي مستغربا: من تكون، ومن أي بلد أنت؟!
أجاب الرجل: أنا فلسطيني!
في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي:
"متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي بريء"!!
عزيزي القاريء:
إذا صادف أن التقيت بـ (كلب) ما في أحد الشوارع العربية، فحاول أن تسأله عن
جنسيته، وذلك قبل أن تتصرف أي تصرف لا تحمد عقباه! .. وشكرًا!!
كتبه \ لويس عطية الله