سوف اترك رأس الصفحة بيضاء تهنئة لكل مجاهد للتو قد عاد من معركته ليستريح مع مصحفه!! ..
سوف اترك رأس الصفحة بيضاء تهنئة للبطل الذي دمّر وحطّم خطّتهم الغبية!! ..
سوف اترك رأس الصفحة بيضاء تهنئة لصابرين وعبير الذين دنستم يا (سلام) شرفهن وعفتهن!!
سوف اترك رأس الصفحة بيضاء تهنئة لأبطال العراق ولأطفال العراق ونساء العراق وشيوخ العراق ولـ هارون الرشيد ..
نعم ... سوف ابدأ من هنا وأترك رأس الصفحة بيضاء احتراما وإجلالا وتقديرا وتهنئة ومباركة لأبطال دولة العراق الإسلاميه ..
ما الدار بعدك يا بغداد بالدار .. تفنى عليك صباباتي وأشعاري
أنت المنى وحديث الشوق .. من أين أبدأ يا بغداد أخباري؟!
لله دركم يا شعب العراق ..
يا له من شعب بطل .. شعب صامد ..
لا يعترف بالهزيمة .. شعب لا يلجأ لغير الله ولا يعرف الخنوع
ولا يتقن فن الخضوع ..
شعب عريق ولد من رحم الإسلام ..
شعب كبير .. و سيبقى كبير ..
الشعب العراقي شعب أصلي غير مزيف .. معدنه ذهبي غير قابل للصدأ أبدًا ..
أثبت للعالم أجمع أن الخائن مصيره مزبلة التاريخ ..
ولن تبكي عليه الا الغربان القبيحه ..
هل تذكر يا (سلام) خطاب الشيخ المجاهد"أبي حمزة المهاجر"الأخير؟؟
هل تذكر كلمته في آخر الخطاب عندما قال:
(سلام .. لا سلّمه الله) ؟؟
هل تيّقنت وعلمت أن هؤلاء المجاهدين تفتح لهم أبواب السماء على مصراعيها ليستجيب الله سبحانه دعاءهم؟؟
حتى لو لم تُقتل في هذه العملية يا (سلام) لا سمح الله ..
فدوي الإنفجار .. وهول الموقف .. وضخامة المفاجأة .. ستكون كفيلة بأن تجعلك طيلة حياتك تتحسّر على ذلك اليوم الذي قبلت فيه ان تكون مطيّة وحذاءا يركبه الغزاة لتحقيق وتمرير مخططاتهم ..
هل تذكر يا (سلام) صابرين؟؟
نعم .. صابرين الذي انتهك أحبابك وحلفاؤك عرضها!!
ودنسوا شرفها!! ولم تحرك انت ساكنا!!
بل حاربت كل من يدافع عنها!!
وكل من يحاول الإقتصاص من اعدائها!!
(صابرين) نظرة عتب في عيون قتلها الحزن و الانكسار والخذلان إلى آخر دمعة سقطت على خد الوطن ..
(صابرين) يا سلام فتاة عراقيه مسلمه ظهرت في"قناة الجزيرة"..
صابرين قالت في الجزيرة أنها تلبس الحجاب و تستر عورتها عن أقرب الناس لها في حين اغتصبها ونال من شرفها جنودك يا سلام الكفر!
صابرين فتاة عراقيه تبحث عن أخيها الذي لم يتبق منه سوى خاتمه الفضي و عظام لم يستطع نمل المقابر الجماعية هضمها ..
صابرين ستظل علمٌ أبيض على سارية الشرف ..
علم لا يُنكّس إلا حزنًا على الإسلام و لا يُدنّس إلا بتدنيس القرآن ..
صابرين أكثر رجولة منك يا سلام .. ومن أسيادك الأمريكان ..
هل تذكر يا (سلام) عبير؟؟
نعم .. عبير التي كان عمرها 11 عاما وأكثر من عشرين رصاصة!
على فكره يا (سلام) .. عبير لم تكن ترتد حزام ناسف!! ..
لم تخترق الحاجز الأمني بهدف القيام بعملية استشهادية!! ..
عبير كانت ذاهبة إلى بيت خالها ..
لم يكن هناك متفجرات في حقيبة عبير!! ..
فقط كتب ودفاتر وقلم رصاص وعلبة ألوان ومصحف صغير!! ..
عبير أثبتت أن الحقيبة المدرسية تتشابه حد التطابق مع الحزام الناسف!!
عبير الطفلة المؤمنة .. رحلت والتحقت بالرفيق الأعلى ..
ذهبت هناك حيث لا يقف الأطفال في طوابير الصباح المدرسية .. ذهبت إلى حيث لا يوجد حواجز أمنية .. !
تركت حقيبتها المدرسية .. وكتب التاريخ العربي والجغرافيا العربية .. عبير أخذت معها مصحف شريف فقط ..
عبير تركت خلفها عشرين رصاصة فارغة .. لم تكن تستحقها!! ..
عبير .. لا تضربي سلام بحذائك الصغير .. فهو صغير ونظيف وهم يستحقون أحذية كبيرة وقذرة تليق بهم!! ..
يقولون فلان امتطى حصانه .. أي جعله مطيّة و ركبه ..
و المطيّة ليس شرطًا أن تكون حصانًا ..
فربما تكون حمار أو حماره (أتان) !! ..
أو أي دابة أخرى يمكن امتطائها ... أي (ركوبها) .
إذن من الممكن أن يمتطي الرجل دابته سواء كان حمار (الأكثر انتشارا) أو حصان (نادر) أو ناقة ..
أو غيرها من الدواب المختلفة.
ما أريد الوصول إليه هو أن الامتطاء عبارة عن ركوب ..
و الركوب يكون على الظهر ..
و الظهر امّا أن يكون للدّابة .. أو للوطن .. و أحيانا يكون للرجل ..
فالكثير من الرجال يتم امتطائهم كالحمير بغرض الوصول إلى هدف معين أو العبور إلى نقطة معينة من خلالهم ..
ربما تكون هذه النقطة داخل حدود الوطن .. وربما يكون الهدف من ركوبهم اختراق بلاد المسلمين وهتك حرماتها ..
و هنا من تم امتطائه لهذا الهدف يجب أن نربأ بالحمار عنه فهو لا يعدو كونه حذاء ينتعله الأجنبي فيعبر به إلى داخل الوطن ليهدم ما تبقى من كرامة ودين وشرف ..
باختصار .. أنت يا (سلام) حذاء قذر ..
وسيرتدي الغزاة حذاءا غيرك .. وسيكون مصيره كمصيرك بإذن الله على يد أبطال دولة العراق الإسلامية ..
إلى جهنم أيها (الحذاء) ..
كتبه \ لويس عطية الله