فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 35

ثمة علاقة أزليّة بين الأحزاب (الإستسلامية) والثور والبيبسى ..

فالثور يثور والبيبسى يفور .. وهذه الأحزاب تثور بسبب ومن غير سبب ..

وتحترف"الثورنه"والإثارة وشرب البيبسى كولا .. !!

وهذا المشروب الأسود له قصة طريفة ..

حيث كان كاليب برادهام المولود سنة 1878 في أمريكا يحضر عقارا لمعالجة سوء الهضم لزبائن الصيدلية التي كان يعمل بها عندما توصل بمحض الصدفة إلى خلطة عجيبة نتج عنها اختراع هذا المشروب الذي أطلق عليه اسم بيبسى كولا ..

مستوحيًا هذا الإسم من اسم مرض سوء الهضم ..

المهم أن هؤلاء (الإستسلاميين) استوردوا البيبسى من الأمريكان كما استوردوا الأشياء الأخرى .. وانتشر البيبسى بينهم كما تنتشر النار في الهشيم ليصبح المشروب المفضل عند الفئة التي لا تفضل شرب السحلب خاصة في فصل الصيف الجاف والحار .. !!

فنجده حاضرا في كل المناسبات الرسمية وغير الرسمية .. العائلية وغير العائلية .. !

على فكرة .. هناك بيبسى من الحجم العائلي وهناك أحجام صغيرة جدًا تناسب كافة الأعمار والمستويات ..

البيبسى مشروب ذكي جدًا فرض نفسه على مائدة الإستسلاميين ..

حتى في مؤتمرات القمة تجده مزروعًا من أمام الأعضاء ومن خلفهم .. !!

هؤلاء يحبون البيبسى الأمريكي حبًا جما ..

بصراحه .. هم لديهم استعداد تام لمقاطعة كل المنتجات الأمريكية بما فيها منتجات مايكروسوفت والسيارات الأمريكية ما عدا البيبسى .. !

فالبيبسى يجعلهم قادرين على التنفس وعلى هضم الطعام والهزيمة و (الإهانة الأمريكية) ..

هم يحتاجون البيبسى بعد كل ركلة يتلقونها على مؤخراتهم من البساطير الأمريكية .. وبعد كل وجبة كنتاكي يبتلعونها .. !

عندما تم اغتيال أمير الإستشهاديين"أبي مصعب الزرقاوي"رحمه الله .. كانوا يتابعون الحدث المنقول عبر الفضائيات وفي نفس الوقت كانوا يستمتعون بشرب البيبسى .. !!

في ذلك اليوم احتاجوا إلى كميات هائلة من البيبسى الأمريكي .. !

وشعرت أن صاحبنا (كاليب برادهام) استطاع أن يقدم لهم ما يساعد على ابتلاع الهزيمة الأمريكية بطريقة أمريكية تعتمدعلى الخلطات السرية .. !

بما أنهم يعشقون البيبسي الأمريكي .. وكل ما هو أمريكي ..

أقترح أنا (لويس عطا الله) بأن ينتج المسلمون مشروب آخر ويسمّونه (يثرب كولا) لكي يهاجر المسلمين هجرة جماعية من البيبسى ومكة كولا إلى (يثرب كولا) كما هاجر النبي من مكة الى يثرب .. !!

وعندها ـ وعندها فقط ـ سينتصرون على البيبسى اللعين ..

كما أقترح بأن يقوم أحفاد الفراعنة باختراع مشروبًا جديدًا منافسًا للبيبسى كولا وتسميته (أبو الهول كولا!!)

المشروب الفرعوني الجديد (أبو الهول كولا) لن يحقق أي نجاح .. فالمستهلك لن يشعر بنفس الانتعاش الذي كان يتمتع به مع (بيبسى كولا) .. كما أنه لن يتمكن من (التّرَع) باللغة العربية!!

ختامًا: حزب لا يستطيع هزيمة البيبسى .. كيف له أن يهزم من صنع البيبسى!!

على فكره .. العنوان ليس له علاقه بالموضوع!

كتبه \ لويس عطية الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت