تعالوا نحسبها ..
1 -غزوة مانهاتن خلفت مايلي: 6000 قتيل تقريبا
الحرب الدائرة خلفت على الأقل 1000 جندي أمريكي قتيل
خسائر أمريكا الاقتصادية لم تجمع بعد (لأن الحسابة بتحسب) لكن آخر شركة أفلست كانت شركة انرون للطاقة .. اضافة إلى خسائر بعشرات المليارات من دمار مركز التجارة وافلاس عدد من شركات الطيران ومئات الاف الوظائف التي فقدت .. و .. و .. و .. وين فهد الهاوي يعطينا ملخص بالخسائر الاقتصادية الامريكية المترتبة عن غزوة مانهاتن وتكلفة الحرب الحالية ..
بالمقابل:
2 -عدد تنظيم القاعدة الفعلي لا يزيد عن 3000 شخص ولو صدقنا ما تقوله أمريكا عن عدد تنظيم القاعدة لقلنا إن العدد ربما وصل إلى خمسة ألآف .. لم يتقل منهم حتى الان سوى أقل من 300 مجاهد وما زال عدد كبير منهم يقاتل إلى الان.
ماليا لا يتوقع أن يكون بن لادن أنفق أكثر من 200 مليون دولار على فرض أنه أنفق كل ما كان لديه وكثير من المصادر قالت إن اجمالي ثروة بن لادن تقدر ب 300 مليون دولار .. وجزء كبير من هذه الثروة انفق في فترات سابقة (في الحرب الروسية ونجح) على شكل استثمارات بأسماء شركات مختلفة وكثير منها ما زال يعمل في الخفاء ..
على فرض أن بن لادن خسر كل ما يملك فإنه لا تزيد خسائره عن 300 مليون دولار فقط.
النتيجة الحالية ..
أمير المؤمنين ملا محمد عمر حي يرزق والشيخ أسامة بن لادن حي يرزق وهو يقود قواته لقتال الأمريكان ومن معهم من المنافقين ..
بعبارة أخرى .. أمريكا لم تحقق أي هدف من أهدافها المعلنه سوى اسقاط طالبان كنظام حكم في أفغانستان وهذه ليست مشكلة كبيرة وطالبان كانت مستعدة للتخلي عن الحكم من أجل المبدأ وهذا ما حصل ...
فهل انتصرت أمريكا؟؟ كلا لم تنتصر
أمريكا تلقت ركلة قوية على (خشمها) وردت بضربة هوجاء .. والأمور هي هي .. لم يتغير شيئ جوهري ,, بل التغير شكلي فقط وهو خروج طالبان من الحكم كحركة ..
ماذا أتوقع شخصيا بالنسبة لبن لادن؟
نجا بن لادن من القتل ولله الحمد في المرات التالية:
-مرتان أيام الروس منها واحدة بسبب اصابته بالغازات السامة
-مرتان في السودان منها واحدة عندما هاجم بيته مسلحون من التكفير والهجرة
-ست أو سبع محاولات اغتيال في أفغانستان منها واحدة عندما خطط لقتله نواز شريف بالتعاون مع كلينتون فانتهى نواز شريف بالسجن ثم النفي وانتهى كلينتون بأكبر فضيحة جنسية لرئيس أمريكي، ومرة أخرى عندما حاول مسعود اغتياله فانتهى مسعود بالقتل على يد اثنين من العرب، ومنها مرة عندما قصف الامريكيون معسكراته في 98، وغيرها مرات كثيرة حاول الامريكيون اغتيال الشيخ من خلال كوماندوز امريكي وكانت المخابرات الباكستانية تعلم الشيخ قبل الموعد بوقت قصير ..
الخلاصة ..
لن يكون حظ جورج بوش أفضل من حظوظ من سبقوه بإذن الله وسنرى خروج بن لادن منتصرا بإذن القوي العزيز وأقوى مما سبق ولا تقلقكم التصريحات الامريكية الخرقاء عن قرب القبض على بن لادن فهذه مجرد تصريحات من أجل الاستهلاك الأمريكي المحلي وهم يدركون أن بن لادن بعيد عن شواربهم المحلوقة. ... gays can't arrest AlMujahdeen !!
نصيحة لويس عطية الله:
أنصح كل حكومة عربية بأن تجعل بينها وبين بن لادن شعرة معاوية وألا تراهن نهائيا على أمريكا لأن علامات الهزيمة الأمريكية بدأت تظهر في الأفق .. فالواجب أن يتصرفوا (بذكاء) وألا يقطعوا جميع الحبال مع بن لادن .. لأن خروج أمريكا من هذه الحرب بدون الظفر برأس بن لادن سيعني أن بن لادن سيصبح (قوة عظمى) فخير لهم التعاون مع القوة البنلادنية العظمى الجديدة، والقوة العظمى الجديدة دائما تكبر والقوة القديمة (كأمريكا مثلا) دائما تنهار وهذه سنة تاريخية معروفة لايختلف فيها العقلاء ..
كتبه \ لويس عطية الله