بآدم، ثم ابني الخالة يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم، ثم بيوسف بن يعقوب - عليهما السلام -، ثم إدريس، ثم هارون، ثم موسى، ثم أبوه إبراهيم - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ثم وصل - صلى الله عليه وسلم - إلى سدرة المنتهى، ورأى جبريل مرة أخرى على هيئته التي خلقه الله تعالى عليها.
أسرى بك الله ليلًا إذ ملائكه
والرسل في المسجد الأقصى على قدم
لما رأوك به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر والجندي بالعلم
صلى وراءك منهم كل ذي خطرٍ
ومن يَفُزْ بحبيب الله يأتمم
ركوبةٌ لك من عز ومن شرف
لا في الجياد ولا في الأنيق الرُّسُم
مشيئة الخالق الباري وصنعته
وقدرة الله فوق الشك والتُّهم
ثم عاد - صلى الله عليه وسلم - إلى مضجعه الشريف، ثم توالت الأحداث فالتقى - صلى الله عليه وسلم - برهط من الأنصار فكانت بيعة العقبة الأولى، ثم التقى برهط آخرين فكانت بيعة العقبة الثانية، ثم أذن الله بالهجرة إلى المدينة المنورة - صلى الله عليه وسلم -.
الهجرة إلى المدينة المنورة:
هاجر قبله جمع من أصحابه ثم تآمرت قريش عليه، وقرروا قتله في