الصفحة 32 من 73

منك الجد» [1] والأفضل أن يقول تارة: ربنا لك الحمد، وتارة: ربنا ولك الحمد وتارة: اللهم ربنا ولك الحمد، وتارة: اللهم ربنا لك الحمد إلى آخر ما تقدم، لثبوت هذه الصفات الربع عنه - صلى الله عليه وسلم -» [2] . ويضع يديه على صدره كما فعل في قيامه قبل الركوع, لحديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قائمًا في الصلاة قبض بيمينه على شماله» [3] .

ومعلوم أن القيام يشمل ما قبل الركوع وما بعده، ومواضع اليدين في الصلاة، تكون حال القيام على الصدر, وحال الركوع على الركبتين، وحال السجود على الأرض، وحال الجلوس على الفخذين ثم يكبر ويخر ساجدًا على ركبتيه، ثم يديه ثم جبهته وأنفه، لحديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» [4] .

وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسجد على سبعة أعضاء، ولا يكف شعرًا ولا ثوبًا: الجبهة، واليدين والركبتين، والرجلين» [5] والأنف من الجبهة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) مسلم ج 4 في الصلاة باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ص 194.

(2) انظر زاد المعاد جزء 1 ص 219 ط مؤسسة الرسالة الطبعة الخامسة عشرة 1407 هـ.

(3) النسائي ج 1 في الافتتاح باب وضع اليمنى على الشمال في الصلاة ص 193 برقم 854.

(4) أبو داود والترمذي والنسائي وانظر تحقيق عبد القادر الأرنؤوط لهذا الحديث في جامع الأصول ج 5 ص 377 برقم 3517.

(5) متفق عليه البخاري ج 1 في الآذان باب السجود على سبعة أعظم ص 197 ومسلم ج 4 في الصلاة باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثواب ص 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت