أولًا: تعريفها لغة وشرعًا:
لغة: الدعاء قال تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [التوبة: 103] .
شرعًا: عبادة ذات أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، لحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم» [1] .
ثانيًا: مشروعيتها: مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» [2] .
فإذا كانت الصلاة عمود الإسلام فإن من المعلوم أن البيت إذا سقط عماده فإنه يسقط، وقد أجمع العلماء على أن من تركها جاحدًا لوجوبها فهو كافر، ومن تركها تهاونًا وكسلًا فهو كافر على الصحيح من قول العلماء في ذلك لحديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة
(1) أخرجه أبو داود ج 1 في الطهارة باب فرض الوضوء برقم 55 ص 15 والترمذي في الطهارة باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور رقم 3 ص 8.
(2) الترمذي في الإيمان باب ما جاء في حرمة الصلاة برقم 2616 ص 13 ج 5 وابن ماجة في الفتن باب كف اللسان في الفتنة برقم 3973 ص 1314 وأحمد في المسند برقم 22077 ص 235 ج 8.