يقول مثله قد قامت الصلاة لأن الإقامة أذان ثان فتجاب كما يجاب الأذان لحديث عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بين كل أذانين صلاة» [1] .
والمراد بالأذانين الآذان والإقامة، أما قول: أقامها الله وأدامها, فليس بمشروع؛ لأن الحديث الوارد في ذلك ضعيف وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن» [2] . وهذا نحو الآذان والإقامة؛ لأن كلا منهما يسمى أذانًا.
(1) متفق عليه البخاري في الآذان باب بين أذانين صلاة لمن شاء ج 1 ص 154 ومسلم ج 6 في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب ص 124.
(2) متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري تقدم تخريجه ص 9.