عن الجمعة بيوتهم» [1] ،
وعن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على أعواد منبره «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين» [2] .
وهي أن يخرج الإمام بعد الزوال فيرقى المنبر فيسلم على المصلين قائلًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم يجلس ويقوم المؤذن يؤذن فإذا فرغ من الأذان، قام الخطيب فيشرع في الخطبة، يفتتحها بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على عبده ورسوله، ثم يوصي المسلمين بتقوى الله عز وجل، ويعظهم ويذكرهم، ويوجههم ويرشدهم، رافعًا صوته مستخدمًا أنفع الأساليب، ومتناولًا فيها قضايا الساعة، مراعيًا أحوال الناس، بحيث تكون الخطبة معتدلة، مؤدية للغرض، موفية للمقصود، معروضة بأسلوب عصري كذلك على الخطيب أن يعيش قضايا المسلمين، فيتحدث لهم في أحوالهم التي تهمهم، ويعالج مشاكلهم التي تمر خلال الأسبوع، ثم يجلس جلسة خفيفة ثم يقوم مستأنفًا خطبته، حتى إذا فرغ منها نزل، وأقام المؤذن الصلاة، ثم يصلي الإمام بالناس ركعتين يجهر فيهما بالقراءة لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «صلاة المسافر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان،
(1) مسلم ج 5 في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها ص 155.
(2) مسلم ج 6 في الجمعة باب التغليظ في ترك الجمعة ص 152.