الصفحة 30 من 73

وطوال المفصل من «ق» إلى «عم» وأوساطه من «عم» إلى «الضحى» وقصاره من «الضحى» إلى آخر القرآن, فإذا انتهى من القراءة سكت سكوتًا يسيرًا بقدر ما يرتد إليه نفسه، ثم يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو فروع أذنيه مكبرًا؛ ليركع، ويضع يديه على ركبتيه، مفرجتي الأصابع، معتمدًا لا بمجرد اللمس، مستوى الظهر والاستواء يشمل استواء الظهر في المد، والعلو والنزول، فلا يقوس ظهره، ولا يجعل وسطه نازلًا، ولا ينزل مقدمته بل يكون الرأس والظهر سواء لحديث أبي حميد - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع اعتدل ولم يصبّ [1] رأسه ولم يقنعه [2] ووضع يديه على ركبتيه [3] ويجافي عضديه عن جنبيه إذا لم يكن في ذلك أذية لجاره، ويقول سبحانه ربي العظيم إن سبح مرة واحدة أجزأ، وإن سبح ثلاثًا فأحسن، وإن سبح عشرًا فأفضل، ويستحب أن يقول أيضًا: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» ويقول أيضًا: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح» لحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» [4] .

(1) يمله إلى أسفل.

(2) رافع رأسه.

(3) النسائي في الافتتاح باب الاعتدال في الركوع انظر تعليق عبد القادر الارنؤوط على هذا الحديث في جامع الأصول ج 5 برقم 3513.

(4) متفق عليه البخاري ج 1 في الآذان باب التسبيح والدعاء في السجود ص 199 ومسلم ج 4 في الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجودص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت