الصفحة 29 من 73

تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، أهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» [1] ، ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ويقرأ الفاتحة، لحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» [2] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج» [3] وبعد أن يقرأ الفاتحة يقول: آمين جهرًا في الصلاة الجهرية، وسرًا في الصلاة السرية، ومعنى ذلك: اللهم استجب لحديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ: «غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال: آمين ومد بها صوته» [4] ثم يقرأ ما تيسر من القرآن، والأفضل أن تكون القراءة في الفجر من طوال المفصل، وفي المغرب من قصاره، وفي الظهر والعصر والعشاء من أوساطه، وإن قرأ في المغرب من أوساط المفصل أو طواله فحسن لحديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بسورة الأعراف فرقها في ركعتين [5] .

(1) مسلم ج 6 في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه بالليل 56.

(2) متفق عليه البخاري ج 1 في الآذان باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها ص 184 ومسلم الصلاة ج 4 في الصلاة باب قراءة الفاتحة في كل ركعة ص 100.

(3) مسلم ج 4 في الصلاة باب قراءة الفاتحة في كل ركعة ص 101.

(4) الترمذي في الصلاة باب ما جاء في التأمين ج 2 ص 27 برقم 248 أبو داود ج 1 في الصلاة باب التأمين وراء الإمام ص 176 برقم 824.

(5) النسائي ج 1 في الافتتاح باب القراءة في المغرب بـ (آلمص) ص 214 برقم 947.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت