الصفحة 28 من 73

له، ولكن لا يخفض رأسه كثيرًا حتى يقع الذقن وهو مجمع اللحيين على الصدر بل يخفضه مع فاصل يسير عن الصدر أما رفع البصر إلى السماء فلا يجوز لورود الوعيد الشديد في ذلك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» [1] ، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح وهو «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» [2] وإن شاء قال بدلا من ذلك: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك» [3] وله أن يستفتح بغيرهما من الاستفتاحات الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والأفضل أن يأتي بهذا تارة وهذا تارة، وفي قيام الليل يستفتح بـ «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت

(1) متفق عليه البخاري في الآذان باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة ج 1 ص 182 ومسلم ج 4 في الصلاة باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ص 152.

(2) متفق عليه البخاري ج 1 في الآذان باب ما يقول بعد التكبير ص 181 ومسلم ج 5 في المساجد ومواضع الصلاة باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة ص 96.

(3) الترمذي ج 2 في الصلاة باب ما يقول عند افتتاح الصلاة ص 11 برقم 243 وأبو داود ج 1 في الصلاة باب من رأى الاستفتاح بسبحانك ص 148 برقم 702 والنسائي ج 1 في الافتتاح باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة والقراءة ص 196 برقم 864 وابن ماجة ج 1 في إقامة الصلاة باب افتتاح الصلاة ص 265 برقم 806.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت