الصفحة 31 من 36

قلت: اصبر عليَّ قليلًا .. هل كل رواية تراجعها في الحال أو تقرأ عشرات الصفحات أو خمس روايات أو أكثر ثم تراجع؟؟ ماذا تصنع؟

قال: حسب الحال، وعندنا منهج في التصحيح والتضعيف، وفيه كتاب مؤلفه معاصر في بيان صحيح الكافي للبهبودي، وعندنا اجتهاد، والعلماء لهم ذلك، وكل عالم ينظرها ويجتهد ويحكم بما يراه.

فقلت: على مهلك .. كم تحتاج من الوقت؟ وهل كل طالب حوزة يستطيع ذلك، بل حتى كبار العلماء هل يستطيعون ذلك؟

وبقيت مسألة كبرى: إذا صحت الرواية لديك فكيف تعرف أن الإمام قالها على سبيل التقية، أو قالها على سبيل الحقيقة؟؟

أي: ما هي الضوابط في التفريق بين ما قيل تقية وقيل على الحقيقة؟

هل يعرفها كل عالم؟ وهل هي موجودة مدونة؟ أو كل عالم يجتهد فيها؟؟

فطلب الانصراف ولم يكمل معي الحوار، فقلت له: لا تعجل! فقبل الانصراف أقول لك: ما موقف العلماء والمراجع لديكم من فعل البهبودي؟؟

واسمح لي بهذا المثال: لو أن رجلًا عنده عسل واختلط بعضه بالسم القاتل .. ماذا يصنع؟

هل يمكن أن يستعمل العسل الذي اختلط به السم أو يسعى قبل ذلك لمعرفة العسل الصالح من العسل المسموم؟؟

والحر تكفيه الإشارة.

ثم طلبت منه قبل الانصراف أن يتأمل في سعادة المثقف الشيعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت