الصفحة 8 من 36

من الأمور التي تدعو إلى دراسة سيرة هذا العَلَم كثرة الرواية عنه؛ فقد ذكر بعض من كتب عن الإمام جعفر رحمه الله أن أحد طلابه أخذ عنه أكثر من ثلاثين ألف رواية، ويذكر آخر أكثر من خمسة عشر ألف حديث، وآخر كذا وكذا ألف حديث، وإذا نظرت في بعض المصادر التي جمعت الأقوال المنسوبة إلى الإمام، لوجدت فيها آلاف الأحاديث المنسوبة إليه رحمه الله.

بل إن الروايات المنسوبة إليه أكثر من الروايات المنسوبة إلى جميع الأئمة رحمهم الله.

إذًا: كثرة الروايات المنسوبة إلى الإمام جعفر رحمه الله تدعونا إلى الوقوف معها والتأمل فيها.

وعلى كل حال فالأسباب التي تدعو للحديث عن الإمام جعفر كثيرة أكتفي بما ذكر، وسوف أبسط القول في بعضها؛ لأن الحديث لا ينفك بعضه عن بعض.

ذكر بعض من كتب عن الإمام جعفر:

أفرد الإمام محمد أبو زهرة رحمه الله هذه الشخصية العظيمة بدراسة مع الأئمة الأربعة، ولقد أجاد وأفاد حين جعله مع عمه زيد عليه رحمة الله من الأئمة المتبوعين، فألف رسالة خاصة عن سيرة الإمام زيد بن علي رحمه الله، وألف أخرى لدراسة سيرة الإمام جعفر الصادق عليه رحمة الله تعالى آرائه وعصره الذي عاش فيه.

وقد أفرد أيضًا بكتابات كثيرة كثير من الشيعة، وكتب عنه أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت