الصفحة 10 من 36

هو كما لا يخفى على الجميع: الإمام المبجل إمام زمانه: جعفر بن محمد المقلب بالصادق، أما والده فهو إمام زمانه في العلم والأدب والدين: الإمام محمد المقلب بالباقر، وهو ابن إمام التابعين في زمانه زين العابدين علي بن الحسين عليه رضوان الله تعالى.

أما والد علي بن الحسين رحمه الله فهو الحسين سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسيد شباب أهل الجنة، وشهيد كربلاء الذي قُتل مظلومًا عليه رضوان الله تعالى، أمه فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووالده ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رابع الخلفاء الراشدين: علي بن أبي طالب عليه رضوان الله تعالى.

وقد عَدَّ الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء الإمام جعفر الصادق [1] على رأس الطبقة الخامسة من التابعين، حيث قرر أن الإمام جعفر ولد سنة ثمانين للهجرة على أقصى حد، وبهذا يكون جعفر قد أدرك الصحابة الذين ماتوا بعد الثمانين، وجزم بعض أهل العلم بأنه رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع صغر سنه، فعدوه من التابعين.

أمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فأبوها هو القاسم بن محمد من كبار علماء المدينة في زمانه، ومن فقهاء المدينة السبعة، وأما جدها فهو محمد بن أبي بكر الذي كان ربيبًا لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -؛ فإنه بعد وفاة الصديق - رضي الله عنه - تزوجت أرملته أسماء بنت

(1) انظر ترجمته في السير (6/ 255 - 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت