الصفحة 21 من 36

استمر الإمام الصادق عليه رحمة الله ورضوانه في مسيرة البذل والعطاء متمسكًا بالوحيين: كتاب الله وسنة جده المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وداعيًا ومعلمًا في سبيل نشرهما.

وقد ناضل في هذا الطريق واستمر عليه طوال حياته؛ فكان شجًى في حلوق أهل البدع، وسندًا وناصرًا لأهل السنة والجماعة.

وبعد هذه الحياة المجيدة والمسيرة المشرقة أتاه أمر الله سبحانه وتعالى الذي كتبه على عباده، فتوفي في شوال من سنة (148 هـ) .

ودفن إلى جوار قبر أبيه الباقر رحمه الله في البقيع، بعد أن صلى عليه المسلمون في مسجد جده رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقد قيل في وفاته العديد من المراثي منها:

أقول وقد راحوا به يحملونه

على كاهل من حامليه وعاتق

أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى

ثبيرًا ثوى من رأس علياء شاهق

وقيل أيضًا:

فيا ليتني ثم يا ليتني

شهدت وإن كنت لم أشهد

فآسيت في بثه جعفرًا

وساهمت في لطف العود

ومن قبل نفسك قلت الفداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت