وهذا الطلب والعتب موجه للجميع، بما في ذلك علماء أهل السنة، والصروح العلمية؛ فإنه ينبغي أن تدرس تلك الروايات وأن تعرض على الميزان النقدي العلمي حتى تمحص [1] .
(1) ظهر في الآونة الأخيرة بعض المؤلفات والرسائل الجامعية التي اهتمت بقضية نقد الروايات وتمحيصها، من أهمها: تحقيق مواقف الصحابة من الفتنة من روايات الطبرى والمحدثين، لمحمد أمحزون؛ فنسأل الله سبحانه أن تكون هذه البادرة نواةً لمشروع أكبر.