الصفحة 32 من 41

الطاهرة.

فأبو ذر أدرك الخطأ وأراد العفو.

وبلال قبل العذر لوجه الله.

إنها تربية الرسول - صلى الله عليه وسلم - لذلك الجيل الرائع.

فأين نحن من هذه الأخلاق؟

يأتي الزوج معتذرًا إلى زوجته فتأبى.

وتأتي الزوجة معتذرة إلى زوجها فيأبي.

وذلك الموظف يعتذر إلى صاحبه في العمل فيأبى.

والابن يعتذر لوالده فيأبى.

فلماذا ذلك الرفض؟

لو أنك أنت المعتذر لأحببت أن يقبل أخوك عذرك.

إذًا فلماذا لا تقبل عذره؟

ألم يقل - صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [رواه البخاري: 12، مسلم: 64] .

إن قبول الاعتذار من روائع الأخلاق، فلنجاهد أنفسنا على ذلك.

اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا

إن بر عندك فيما قال أو فجرا

فقد أطاعك من أرضاك ظاهره

وقد أجلك من يعصيك مستترا

وقد كان السلف يعتبرون من دلائل الأخوة قبول العذر.

قال الشافعي: من علامات الصادق في أخوة أخيه أن يقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت