الصفحة 4 من 41

إننا نعيش في هذا الزمان أزمة في الأخلاق وزهدًا في التنافس عليها؛ بل إنك ترى بعض الناس يعيب على صاحب الأخلاق الحسنة ويستهزئ به لأجل تمسكه بأخلاق الإسلام.

وليس ذلك بغريب فنحن في زمن الغربة.

ومن الغريب والعجيب أن المقياس عند الناس في تقييمهم للناس ليس هو على حساب الدين والخلق؛ بل المقياس على مظهر الإنسان ووظيفته وماله والشاعر يقول:

وما الحسن في وجه الفتى شرف له

إذا لم يكن في فعله والخلائق

فما الفائدة من جمال الثوب وزينة الظاهر إذا لم تكن هناك أخلاق الإسلام.

ليس الجمال بأثواب تزيننا

إن الجمال جمال العلم والأدب

إننا بحاجة لتصحيح المفاهيم الخاطئة في مجتمعنا، وأن نُبصر الناس بالمبادئ التي جاء بها رسول الأمة - صلى الله عليه وسلم -.

إن هناك أسبابًا تعين بإذن الله تعالى على التحلي بحسن الخلق فمنها:

1 -أن يستشعر المرء أن أحب الناس إلى الله هو أحسنهم خلقًا.

2 -أن يتفكر في الثواب المترتب على الالتزام بحسن الخلق.

3 -أن يعلم الإنسان أن صاحب الخلق الحسن سائر على هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي وصفه الله بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت