نحتاج إلى الرحمة في التعامل مع الوالدين قال الله تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء: 24] .
فأين الراحمون بالوالدين، وأين الذين يذلون لهم، وأين الذين يرحمونهم؟
إننا في زمن غاب فيه معنى البر والإحسان للوالدين، وكأنهما ما تعبا من أجلك، لقد سهرا لترتاح، وإن أصابك شيء بذلا كل ما بوسعهما لأجل سلامتك، لقد عاشا معاني الرحمة والرأفة من ولادتك حتى أصبحت رجلًا.
فهل منحتهما شيئًا مما منحاك من الرحمة؟!
أخي الحبيب:
لماذا كل هذا الجفاء للوالدين؟ لماذا لا تكثر من الاتصال بهم وزيارتهم؟ لماذا هذه القسوة؟
سبحان الله!
أنسيت تلك الدموع التي هطلت من تلك العيون حزنًا على مرض أصابك، أو أمنية لك ما استطاعا قضاءها لك.
فيا أخي:
عد إليهما، وأحسن صحبتهما، وتواضع لهما، وابتسم لهما، واصبر على ما يحصل لك منهما.
إن من الغريب أن ترى إنسانًا رحيمًا بالفقراء والأيتام والمساكين ويسعى لنفعهم، ولكنه مع والديه ليس كذلك، أليسا أحق بتلك الرحمة؟