برأيه، ورجلٌ يُشاور فيما أشكل عليه وينزل حيث يأمره أهل الرأي، ورجل حائر بائر لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا.
2 -وقال عمر بن عبد العزيز: إن المشورة والمناظرة باب رحمة ومفتاح بركة لا يضل معهما رأي، ولا يفقد معهما حزم.
3 -وقال أحدهم: من أعجب برأيه لم يشارو، ومن استبد برأيه كان من الصواب بعيدًا.
4 -وقال بعض البلغاء: من حق العاقل أن يضيف إلى رأيه آراء العقلاء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء. فالرأي الفذ ربما زل، والعقل الفرد ربما زل.
شور صديقك في الخفي المشكل
واقبل نصيحة ناصح متفضل
5 -وقيل شاور من جرب الأمور فإنه يعطيك من رأيه ما دفع عليه غاليًا وأنت تأخذه مجانًا.
أين نحن من خلق «الرحمة» ذلك الخلق النبوي الكبير.
ذلك الخلق الذي يحب الله أهله، ويرحمهم، جزاءً على رحمتهم بالعباد.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» [رواه أبو داود: 4941، والترمذي: 1924 وقال: حسن صحيح] .
الرحمة: كلمة تدل على الرقة والعطف والرأفة.
إننا بحاجة إلى أن نتصف بهذه الصفة فيما بيننا.