الصفحة 8 من 41

وهذا أبو سفيان ابن عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتربى على التقوى، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: لا تبكوا علي فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت.

وهذا عبد الله بن رواحة الذي تربى على دوام العبادة لله تعالى، قال أبو الدرداء: إن كنا لنكون مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - في السفر في اليوم الحار ما في القوم أحد صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعبد الله بن رواحة، وقالت زوجته: كان ابن رواحة إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين، وإذا دخل صلى ركعتين، لا يدع ذلك أبدًا.

وهذا سلمان الفارسي يشتمه رجلٌ فيقول سلمان: إن خفت موازيني فأنا شر مما تقول، وإن ثقلت موازيني لم يضرني ما تقول.

وسب رجل ابن عباس، فقال: هل لك حاجة فنقضيها، فاستحيا الرجل.

قال محمد بن منذر: كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع نعلي فخلع نعله، فقلت ما تصنع؟ قال: أواسيك في الحفاء.

وقال الحسن: إن كان الرجل ليخلف أخاه في أهله بعد موته أربعين سنة.

وهذا أحد السلف يأتي إلى أخيه يطلبه مالًا فدخل ذلك الرجل داره ليحضر المال ثم أعطاه، ثم دخل يبكي فقالت له زوجته: لماذا تبكي لو أنك اعتذرت منه. فقال: إنما أبكي لأنني لم أتفقد حاله حتى احتاج أن يقول لي ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت