ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
فهذا أبو بكر - رضي الله عنه - وخوفه من لسانه، يمسكه ويقول: هذا أوردني الموارد. فعجبًا له ما أعلى قدره .. وانظر إلى خلقه في الإنفاق فهو صاحب الجود والإنفاق يأتي بماله كله للصدقة فيقول له الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ما تركت لأهلك» ؟ فيقول: تركت لهم الله ورسوله.
وها هو عمر بن الخطاب صاحب خُلق «العدل» الذي رآه أحد الناس نائمًا تحت شجرة. فقال: «حكمت فعدلت فأمنت فنمت» .
وعثمان طبق أروع الأمثلة في خلق الحياء حتى إن الملائكة تستحي منه.
وعلي ذلك البطل الشجاع الذي كان أسدًا من أسود الإسلام فما أروع خلق الشجاعة لديه!.
وأبو عبيدة أمين هذه الأمة، إنها الأمانة يا أمة الإسلام.
وهذا الزبير يهاجر وعمره ثمان عشرة سنة، وكان عمه يعذبه ليعود للكفر، ويعلقه ويُدخن عليه، ولكن الزبير تربى على الصبر، فصبر ولم يرجع بل قال: لا أرجع للكفر أبدًا.