الصفحة 3 من 41

الحسنة فقال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وفي رواية: «لأتمم صالح الأخلاق» [رواه أحمد: 8595 وصححه ابن عبد البر] .

ولقد كان من دعائه - صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [رواه مسلم: 1290] .

وحسن الخلق من أسباب دخول الجنة. قال - صلى الله عليه وسلم: «أعظم ما يدخل الناس الجنة: تقوى الله وحسن الخلق» [رواه الترمذي، وصححه الألباني في الصحيحة: 977] .

وحسن الخلق من أسباب الزيادة في العمر والبركة فيه. قال - صلى الله عليه وسلم: «حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار» [رواه أحمد: 24098 وصححه الألباني في صحيح الجامع 3767] .

وليعلم المؤمن بأن حسن الخلق من أحب الأعمال إلى الله تعالى وعلى ذلك «أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقًا» [رواه الطبراني وصححه الألباني في الصحيحة (432] .

قال بعضهم: هو بذل الندى، وكف الأذى، واحتمال الأذى.

وقيل: هو بذل الجميل، وكف القبيح.

وقال ابن تيمية: وجماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة المال. وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت