الصفحة 41 من 46

وينبغي أن يشتري الكتب ويستكتب، فتكون عونًا على التعلّم والتفقّه ، وقد كان لمحمد بن الحسن ( مال كثير، حتى كان له ثلاثمئة من الولاء على ماله، فأنفقه كله في العلم والفقه، ولم يبق له ثوب نفيس، فرآه أبو يوسف ( في ثوب خلق، فأرسل ثيابًا نفيسة فلم يقبلها، وقال: عجِّل لكم وأجل لنا.

الخامس عشر: التكسب بنفسه:

فينبغي لطالب العلم أن يكون ذا همة عالية لا يطمع في أموال الناس، قال (:(عليك بالإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر) [في المستدرك 4: 362 وصححه، والمعجم الأوسط 7: 369] ، وكانوا في الزمان الأول يتعلّمون الحرفة، ثم يتعلمون العلم حتى لا يطمعوا في أموال الناس، وفي الحكمة:مَن استغنى بمال الناس افتقر.

السادس عشر: عدم الطمع:

إن العالم إذا كان طماعًا لم تبق له حرمة العلم، ولا يقول بالحق، فعن عوف بن مالك الأشجعي ( قال: (إن رسول الله( يأمركم أن تتعوذوا من ثلاث: من طمع حيث لا طمع، ومن طمع يرد إلى طبع، ومن طمع إلى غير طمع) [في المعجم الكبير 18: 53، والمعجم الأوسط 4: 8، ومسند الشاميين 2: 296، ومسند عبد بن حميد1: 70] ، وعن معاذ بن جبل: قال رسول الله (:(استعيذوا بالله من طمع يهدى إلى طبع، ومن طمع يهدى إلى غير مطمع، ومن طمع حيث لا طمع) [في مسند أحمد 2: 232] .

السابع عشر: خوف الله ورجائه:

وينبغي للمؤمن ألا يرجو إلا من الله (، ولا يخاف إلا منه (، ويظهر ذلك بمجاوزة حد الشرع وعدمها، فمن عصى الله ( خوفًا من المخلوق، فقد خاف غير الله ( ، فعليه أن لا يعصي الله تعالى لخوف المخلوق، ويراقب حدود الشرع، فل يخف غير الله (، بل يخاف الله (. وكذا في جانب الرجاء.

الثامن عشر: تكرار الدرس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت