فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1244

ورواه البخاري، والنسائي، وابن ماجه مختصرًا [1] :"عمرة في رمضان تعدل حجة".

ومسلم، ولفظه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان:"مَا مَنَعَكِ أنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟"قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان؛ فحج أبو ولدِها وابنُها على ناضح، وترك لنا ناضحًا ننضح عليه. قال:"فَإذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً"، وفي رواية له:"تعدِلُ حَجة، أو حجةً معي [2] ".

608 -وعنه - رضي الله عنه - قال: جاءَتْ أُم سُليم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت:

حج أبو طلحة وابنُه وتركاني؛ فقال:

"يَا أُمَّ سُلَيمْ، عُمْرَةٌ فِي رمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةَ معِي".

رواه ابن حبان في صحيحه.

(1) نبه الحافظ الناجى هنا: أن البخاري رواه بالقصة أيضًا لا مختصرًا كما قال المنذري. كما أخذ عليه أن اللفظ الذي ذكره لمسلم مركب من حديثين عنده، كما أن الحديث قد رواه أحمد أيضًا. وهو في المسند برقم (2025) .

(2) على الشك من الراوي في لفظ"معي"وقد ثبتت في رواية أبي داود، وابن خزيمة، كما ثبتت من رواية ابن حبان في الحديث التالي بغير شك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت