وقال تعالى:"وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ" (النحل، آية: 64) .
ـ بيان وظائف الرسل في التبشير والإنذار:
قال تعالى:"رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ" (النساء، آية: 165) .
فليس الرسل آلهة ولا أبناء آلهة، إنما هم بشر يوحى إليهم"قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" (الكهف، آية: 110) .
يملكون أن يدعوا إلى توحيد الله، ولكن لا يملكون هداية القلوب ولا السيطرة عليها"فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ" (الغاشية، آية: 21 ـ 22) .
ـ تفنيد الشبهات التي أثارها الناس من قديم في وجه الرسل، كقولهم:"إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا" (إبراهيم، آية: 10) .
وقولهم"وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً" (المؤمنون، آية: 24) .
فقد رد عليهم القرآن بمثل قوله تعالى:"قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ" (إبراهيم، آية: 11) .
ومثل قوله تعالى:"قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولًا" (الإسراء، آية: 95) [1] .
ـ بيان عاقبة الذين صدقوا المرسلين وعاقبة الذين كذبوا المرسلين، وفي القرآن الكريم ثروة طائلة من قصص الرسل مع أممهم تنتهي دائمًا لهلاك المكذبين ونجاة المؤمنين.
(1) المصدر نفسه صـ 67.