فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 342

وهذا هو الشاهد.

3 ـ وفي قصة يوسف ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول الله تعالى:"وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" (يوسف، آية: 100) .

إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء أي: إذا أراد أمرًا قيض له أسبابًا ويسره وقدره، إنه هو العليم بمصالح عباده، الْحَكِيمُ: في أفعاله وأقواله، وقضائه وقدره، وما يختاره ويريده [1] ، فيوسف ـ عليه السلام ـ كان مؤمنًا أن ما جرى ويجري له ولغيره إنما هو بقضاء الله وقدره [2] .

(1) تفسير ابن كثير (4/ 336) ، القضاء والقدر عبد الرحمن المحمود صـ127.

(2) القضاء والقدر، عبد الرحمن المحمود صـ127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت