فهرس الكتاب

الصفحة 6970 من 7187

وروي ابن حبيب أن عمر مشي في الليل فراي نارًا في بيت فأتي إليها فإذا بقوم يشربون وشيخ يغنيهم، فاقتحم عليهم وقال: يا أعداء الله قد أمكن الله منكم، فقال الشيخ: ما نحن أعظم [منك] [1] ذنبًا، تعديت ودخلت بغير إذن والله يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتي تستأنسوا) [2] . فاحتشم عمر وقال: ذوروا هذه بهذه.

قال: واعترف أبو محجن الثقفي في شعره بشرب الخمر فأراد عمر جلده فقال: صدق الله وكذبت، أما قال سبحانه في الشعراء (وأنهم يقولون مالا يفعلون) [3] فتركه من الجلد وعزله عن العمل.

وأتي رجل إلي ابن مسعود بابن أخ له فال له: إن هذا شرب الخمر، فنكر ابن مسعود رأسه ثم رفع اسه فقال: جزاك الله من وال شرًا، والله ما أذنب صغيرًا ولاشرب كبيرًا إن العباد يعيرون ولا يغفرون، والله يغفر ولا يعير، ثم دعا بسوط ذى تمر فوضعه بين حجرين فرضه حتي لان ثم قال لعمه قم فاجلده ولا تر غبطًا وأعط كل عضو حقه [منه] [4]

(1) ساقط من ص.

(2) الآية 27 من سورة النور. وقد صفحت الفقرة الأخيرة في ص: حتى تستأذنوا وفي ف: (تدخلوا بيوتا غير بيوتكم) الآية.

(3) الآية 226 من سورة الشعراء.

(4) زيادة في ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت